
بلدي مصر ..فى مفترق الطريق..شاءت الأقدار أن أكون مغترباً فى أحلك الأوقات التى تحتاج فيها مصر لكل محب وكل عاشق …
يعلم الله كم أحترق هنا وانا بعيد عن أخوتي ..ليس لمشاركة تقليدية ولكن حقناً لدماءهم التى هى أزكى وأطهر من ان تُسفك من أجل نظام بائد …
الخوف الذى يقلق مضجعي ليس الآن ولا للمآل القريب …الخوف لما سُيحاك فى الظلام من عبث بسلطان هذا البلد وإضعافٍ لدوره الإسلامي والعربي ..
إن من يتطلعون إلى السلطة الآن حفنة من الأقزام الذي لايليق بسمعة ولا حجم ولا تاريخ مصر بأن ينتسبوا إليها فضلاً عن أن يحكموها …
مخاوفي تتلخص فى الآتي :-
أولها ان هناك أناس ستركب موجة الشباب وعن طريق قوة ناعمة معروفة وغير معروفة ستجعل الناس دون أن تشعر تسلم ارادتها لعملاء حقيقين لأمريكا وللغرب أمثال البرادعي أو أيمن نور أو من على شاكلتهم …ليس هذا تشكيك فى وطنية أحد بقدر ماهو تقليم أظافر القوة المصرية والإرادة السياسية ..فالخيانة والعمالة لها أشكال متعددة منها تنفيذ أجندة بحكم المدنية الحديثة أو الديموقراطية الغربية والتى لاتتناسب أبداً مع طبيعة ديننا أو تقاليدنا…
ثانى المخاوف الحقيقية ..هل تعلمون ماذا يعنى أن شخص مدني يُصبح القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية؟؟ ..هل تعلمون ماذا تعنى القوات المسلحة المصرية ؟؟!! هذه كارثة لو أن أحدهم ملك مقدرات دولة مواجهة مع اسرائيل مثل مصر ورٌشح للحكم دورتين وبعده

























قد نجد أنه من الحماقة أن ننجرف وراء مايحدث للنصارى فى العراق على أنه تهديد لمصر كما تزعم الشرائط المنسوبة للقاعدة ذلك ..!!








