كسر حاجز الصمت..انصر غزة الآن

يناير 7th, 2009 كتبها أسد الدين نشر في , اسلام اسلاميات مدونات فرقان نصر رافضة شيعة, الماضى المشرق, دين سلفى سلفية بدع فرق طوائف سياسية فتن طائفية نصارى اقباط, ردود, سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسهم.., سياسة, علو الهمة, مصر التى فى خاطرى, معجزات الرسول ودلائل النبوة, واقع أمتنا

السلام عليكم

سأكسر حاجز الصمت ..لم يعد أمامى غير الكلام الان …أجتهد منذ فترة فى البحث عن حل عملى للخلاص ..الخلاص من كل قوى الشر على الأرض ..الخلاص من الظلم والقهر ..كفانا عجز ..لم نعد نملك سوى كلمات الشجب والاستنكار ..لذا طرأت علىًّ فكرة وأرجوا من الله السداد ..

بالطبع كلنا يريد نصرة غزة الآن …وغداً إذا ظهرت مذبحة جديدة فى السودان أو فى أفغانستان سنبكى ونشجب ثم نضجع على الأسِرة لنحتسى القهوة …ويبقى الوضع كما هو عليه ..ونصرخ فى وجوه حكامنا لنتهمهم بالعجز والخيانة ..ونقول لولا أنتم لكنا منتصرين ………كفى ..كفى ..

الحل العملى الذى أرجوا منكم نشره فى كل ربوع العالم الاسلامى وتأييدى فيه …لكن قبل أن اطرحه عليكم ..لنسأل سؤال ..من الذى يحارب ويواجه أعداء الوطن او الدين أو اى عدو يريد زعزعة أمنى وأكل خبزى ؟؟ إنها الشعوب ..أنا وأنت وأخى وأخوك…

حكامنا يتذرعون بنا ..وباقتصادنا وبخوفهم علينا نحن الشعوب …ونحن نصرخ فيهم أيها الخونة العملاء الرعاع الجبناء ……….الخ ، فكان لابد من حل لوقف ه

المزيد


مائة وسيلة لنصرة النبى صلى الله عليه و سلم

مارس 10th, 2008 كتبها أسد الدين نشر في , معجزات الرسول ودلائل النبوة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وبعد
فانه بعد ما اقترفه الكفرة الاعداء في الدانمرك بالاستهزاء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خلال وسائل اعلامهم , فانه يجب الانكار عليهم بمختلف الوسائل من مقاطعة وغيرها , ومن وسائل نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم عدد من الوسائل والتي اقتبستها من موقع لجنة مناصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
http://www.icsfp.com/AR/Contents.aspx?AID=193

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وتحقيق الشطر من الشهادتين، وهو شهادة أن محمداً رسول الله، تتم من خلال الأمور التالية:

أولاً: تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به، وأوله: أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى، بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام، الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه.

‌ثانياً: طاعته والرضى بحكمه، والتّسليم له التسليم الكامل، والانقياد لسنته والاقتداء بها، ونبذ ما سواها.

‌ثالثاً: محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس، مما يترتب عليه تعظيمه، وإجلاله، وتوقيره، ونصرته، والدفاع عنه، والتقيّد بما جاء عنه.
فعلى كل مسلم أن يسعى لتحقيق هذا المعنى، ليصح إيمانه، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد، ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله، فإن المنافقين قالوا: { نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } [المنافقون:1]، فلن تنفعهم شهادتهم، لأنهم لم يحققوا معناها.

وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة، وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا، كل على قدر إمكانياته، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:

على مستوى الفرد:

1- التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين، وأصلها القرآن الكريم، وما تضمّنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

2- تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر باتباعه، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم.

3- العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مَرّ العصور المختلفة, فبَيّنوا صحيحها من سقيمها، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة.

4- استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية والخُلقية، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

5- استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا، إذ أنه هو الذي بلّغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمّه وأكمله، فقد بلّغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولاً عن قومه.

6- عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعّم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته، إذ كان هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.

7- استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته. قال تعالى: { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ } [الأحزاب:6].

8- التعرّف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله عز وجل له، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.

9- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس، لقوله صلى الله عليه وسلم: « لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ».

10- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ } [الحجرات:2] وقوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } [الحجرات:3]، وقال تعالى: { لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا } [النور:63].

11- الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به ، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } [الفتح:9].

12- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه صلى الله عليه و سلم.

13- استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إني أحب الله ورسوله: « أنت مع من أحببت ».

14- الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر، وبعد الآذان، وفي يوم الجمعة، وفي كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه صلى الله عليه وسلم علينا.

15- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.

16- تعلم سنته صلى الله عليه وسلم، بقراءة ما صحّحه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمّنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده.

17- اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.

18- الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء.

19- الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم.

20- الفرح بظهور سنّته صلى الله عليه وسلم بين الناس.

21- الحزن لاختفاء بعض سنّته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس.

22- بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته.

23- محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وذريّته، والتقرّب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداية غيره، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مهلاً يا عباس، لإَسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب، ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب".

24- العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته، عندما قال: « أذكركم الله في أهل بيتي » ثلاثاً.

25- محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم، واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى.

26- محبة العلماء وتقديرهم، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء، فلهم حق المحبة والإجلال، وهو من حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته.

على مستوى الأسرة والمجتمع:

27- تربية الأبناء على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.

28- ‌تربية الأبناء على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله.

29- ‌اقتناء الكتب عن سيرته صلى الله عليه وسلم.

30- اقتناء الأشرطة عن سيرته صلى الله عليه وسلم.

31- ‌انتقاء الأفلام الكرتونية ذات المنهج الواضح في التربية.

32- ‌تخصيص درس أو أكثر في الأسبوع عن السيرة تجتمع عليه الأسرة.

33- اقتداء الزوج في معاملة أهل بيته بالرسول صلى الله عليه وسلم.

34- ‌تشجيع الأبناء على حفظ الأذكار النبوية وتطبيق ذلك.

35- ‌تشجيع الأبناء على اقتطاع جزء من مصروفهم اليومي من أجل التطبيق العملي لبعض الأحاديث، مثل: كفالة اليتيم, إطعام الطعام, مساعدة المحتاج.

36- ‌تعويد الأبناء عل استخدام الأمثال النبوية في الحديث مثل « المؤمن كَيّس فطن » , « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » , « يسّروا ولا تعسّروا ».

37- ‌وضع مسابقات أسرية عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

38- ‌تعريف الأسرة المسلمة بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال تطبيق مشروع (يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم).

على مستوى قطاع التعليم والعاملين فيه:

39- ‌زرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس الطلبة والطالبات من خلال إبراز حقه صلى الله عليه وسلم على أمته.

40- ‌الإكثار من عقد المحاضرات التي تغطي جوانب من حياة الرسول شخصيته صلى الله عليه وسلم.

41- ‌حثّ مسئولي قطاعات التعليم إلى إضافة مادة السيرة النبوية إلى مناهج التعليم والدراسات الإسلامية في التخصصات الإنسانية.

42- ‌العمل على تمويل وضع كراسي لدراسات السيرة النبوية في الجامعات الغربية المشهورة.

43- ‌تشجيع البحث العلمي في السيرة النبوية، وحث الباحثيين على تصنيف كتب السنة بتصانيف عدة، مثل المغازي والشمائل.

44- ‌العمل على إقامة المعارض المدرسية والجامعية التي تعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم مع مراعاة التمثيل الجغ

المزيد


أشهد أن لا إله إلا الله …وأشهد أن محمدا رسول الله..البحث المعجز ة

أغسطس 8th, 2007 كتبها أسد الدين نشر في , معجزات الرسول ودلائل النبوة

قال الله عز وجل (فصلت53 ) (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)

سبحان الله ..سبحان الذى قال (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

أترككم مع البحث وهو هنا للتحميل مباشرة أو اقرأ لمن لايتمتع بسرعة التحميل

 http://www.alaseeef.com/alasef/al.aqmar.zip

منذ دقائق اطلعت على بحث عن معجزة من معجزات النبى الكريم التى تشهد بصدقه صلى الله عليه وسلم  ، ونحن المسلمون لانحتاج إلى مثل تلك الأبحاث والإثباتات ، كلا والله لكنها رسائل من الله الى كل مشرك وملحد وكافر ليعود الى دين الفطرة ، وهى دلائل لنبوة النبى الكريم ، لاريب فيها لا ينكرها إلا كل ضال ظالم جهول ، البحث بإختصار شديد هو للدكتور عبدالمجيد الزندانى جزاه الله خيرا وأحسن الله إليه ..عن الاقمار الاصطناعية ، وإثبات حديث بناء مسجد صنعاء ..

فقد حدد الرسول صلى الله عليه وسلم  اوصاف المسجد، فحدد موضعه في صنعاء، وحدد علامة واضحة هي جبل ضين الذي يبعد عن صنعاء حوالي ( 30  كم ) وبتحديد جبل ضين حدد لهم زاوية الميل بين موضع المسجد والجبل ، كما حدده - أي الجبل – جهة لقبلة المسجد .

ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم   – المعصوم من الخطأ – هو الذي حدد الصفات التي يكون عليها المسجد من حيث دقة الموقع ، وزاوية الميل نحو الكعبة ، وجِهة المسجد بالنسبة للكعبة ، فلاشك أن هذا التوجيه سيكون دقيقاً ، لذلك كان أهل اليمن ولايزالون يعتبرونه أفضل مساجد اليمن ، لأنه بني طبقا ًلتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم   ووصفه …وإذا كان من أهم صفات المسجد ضبط قبلته نحو الكعبة ، فسنرى في هذا البحث كيف حدد الرسول صلى الله عليه وسلم   الأوصاف والمعالم التي جعلت المصلى في مسجد صنعاء لايتجه الى شطر المسجد الحرام فحسب بل يتجه الى عين الكعبة وكأنه يراها وهذا من تمام بناء المسجد.


وبهذا الوصف الدقيق من الرسول ص يكون قد حدد خطّاً مستقيماً من  موضع مسجد صنعاء الى الكعبة في المسجد الحرام بمكة المكرمة.

 

الشروط المطلوبة لرسم خط بين مدينتين متباعدتين:

إن المسافة بين صنعاء ومكة هي (815 كم) تقريبا

فاذا اردنا رسم خط مستقيم بين مكة وصنعاء فلا بدّ مما يلي :

1.  وجود خريطة دقيقة تعتمد على الصور الحقيقية لسطح الأرض المأخوذة بالطائرات او الأقمار الصناعية وذلك لنتمكن من تحديد موقع المسجد ، وموقع مكة تحديداً دقيقاً

2.  لابد من معرفة خطوط الطول وخطوط العرض على سطح الكرة الأرضية لمعرفة زاوية الميل بين الموقعين بالنسبة للشمال المغناطيسي

3.  لابد من معرفة مقدار ارتفاع مكة وصنعاء عن سطح البحر لنتمكن من معرفة درجة الإنحناء الناتج عن السطح الكروي لسطح الأرض

فالخرائط المسطحة للأرض لاتمثل الحقيقة بدقة ، لأن الأرض كروية وليست مسطحة ، ووضع الخرائط المسطحة – إذا كانت دقيقة – تفقدنا المسافة او الجهة بين أي موقعين متباعدين على سطح الأرض.

 

1.  لم يتمكن الإنسان من وضع الخرائط الدقيقة للأرض إلا في القرن العشرين الميلادي بعد ان صنع الطائرات والصواريخ بعيدة المدى التي تحمل الأقمار الصناعية وءالآت التصوير الدقيقة ، وغيرها من الأجهزة

 

2.  ولم يتمكن الإنسان من وضع خطوط الطول والعرض الدقيقة للأرض إلا في القرن العشرين بعد أن تمكن من وضع الخرائط الدقيقة لسطح الأرض بأكمله – مشتملا على البحار والجزر والقارات

 

3.  ولم يتمكن الإنسان من معرفة المرتفعات والمنخفضات على سطح الأرض إلا في القرن العشرين بعد أن امتلك الأجهزة الدقيقة التي تحدد له إرتفاع كل جبل وإنخفاض كل وادي على سطح الأرض

هل توفّرت هذه الشروط في زمن الرسول ص

الجواب  لا… ويعرفه كل عاقل فضلا عن الباحثين والدارسين

فتأمّل إلى اول خريطة للأرض وضعها الإدريسي في عام (1154م) بعد الهجرة النبوية بحوالي خمسة قرون ونصف لقد وضع اليمن جنوب شرق الجزيرة ووضع عُمان شمال شرق الجزيرة

 

وبعد أن رأينا خريطة رائد من رواد الجغرافيا والتى تعتبر مشوهة بالنسبة لما نتمتع به الآن من تقنيات مسح للكرة  الأرضية بمنتهى الدقة والروعة

فمن المستحيل حتى توافر مثل تلك الخرائط زمن النبى صلى الله عليه وسلم .هذا بديهى طبعا ..

الرسول صلى الله عليه وسلم  يحدد احداثيات ، وقبلة مسجد صنعاء

وقبل اربعة عشر قرنا من الزمان حدد الرسول ص إحداثيات مسجد صنعاء فحدد الرسول صلى الله عليه وسلم  موقع المسجد ومكانه ، وحدد الزاوية الصحيحة بالنسبة لمكة،كما حدد القبلة الدقيقة للكعبة.

وهذه هى الأدلة بمانطق صلى الله عليه وسلم

اولاً: ماجاء في كتب الحديث

روى الطبراني في المعجم الأوسط[1]

فقال:قال وبربن يحنس الخزاعي قال لي رسول الله :(إذا بنيت مسجد صنعاء فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين).

قال الهيثمي (2) :رواه الطبراني فى الأوسط وإسناده حسن

وقد رواه ابن السكن , وابن مندة كما نقله الحافظ في الإصابة (3 )

فقول الرسول  صلى الله عليه وسلم (فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين) يحدد زاوية ميل المسجد الدقيقة نحو الكعبة

 

ثانياً: ماجاء في كتب التاريخ

قال الحافظ الرازي في كتابه (تاريخ صنعاء)

أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم أمر وبر بن يُحنّس الأنصاري حين أرسله إلى صنعاء والياً عليها فقال : (ادعهم الى الإيمان فإن اطاعوا لك به فاشرع الصلاة فإذا أطاعوا لك بها فمر ببناء المسجد لهم في بستان باذان من الصخرة التي في اصل غمدان واستقبل به الجبل الذي يقال له ضين)

فلما القى اليهم وبر هذه الصفة من النبي  صلى الله عليه وسلم في المسجد قدِم أبان بن سعيد فأسس المسجد على هذه الصفة في بستان باذان في أصل الصخرة واستقبل به ضينا

 

وقال الرازي (4) :

 كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى وبر يبني حائط باذان مسجداً ويجعله من  الصخرة الى موضع جدره ويستقبل بقبلته ضينا .

وقول الرسول  صلى الله عليه وسلم :( فمر ببناء المسجد لهم في بستان باذان من الصخرة التي في اصل غمدان) وما جاء في كتاب النبي  صلى الله عليه وسلم إلى وبر (يبني حائط باذان مسجدا ويجعله من الصخرة الى موضع جدره) هو تحديد دقيق لموضع المسجد ومكانه

وقول الرسول  صلى الله عليه وسلم:(واستقبل به الجبل الذي يقال له ضين) وقوله ايضاً:( واستقبل به ضينا) هو تحديد دقيق لجهة القبلة.



-[1] المعجم الأوسط ج1/ 253 رقم (831)

-[2] مجمع الزوائد ج: 2 ص: 12

-[3] الإصابة ج: 6 ص: 599

-[4] هوالحافظ المحدث احمد بن عبدالله بن محمد الرازي له عدّة مؤلفات منها (تاريخ صنعاء) توفي عام 460 هجرية


المزيد